الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

لوح بتركيا واشترط طرد الإمارات .. الإصلاح يستبق اجتماع الرياض بتصعيد سياسي وعسكري – تقرير

صعد الاصلاح- جناح الاخوان المسلمين في اليمن- الخميس، عسكريا في وجه التحالف السعودي- الإماراتي بموازاة تصعيد سياسي في مؤشر على محاولة الحزب الذي تعرض لانتكاسات متتالية مؤخرا تحقيق مكاسب جديدة.

يأتي  ذلك في وقت تحضر فيه السعودية لاجتماع  لقوى ما تسمى “الشرعية” بهدف  إجبارها على تنفيذ اتفاق الرياض الذي يقلص هيمنة “الاخوان” على هذه التكتل الذي يسعى التحالف لإعادة تشكيله بقوى جديدة.

خاص- الخبر اليمني:

وشهدت محافظة شبوة، أبرز معاقل الحزب، واهم منتج للنفط والغاز، تحركات عسكرية ..

وقالت مصادر قبلية أن قوات الحزب طوقت معسكر الإمارات في بلحاف والعلم، وهددت بإسقاط أية طائرات تحلق في سمائه.

يتزامن ذلك مع عرض عسكري إقامته فصائل جديدة في عتق بقيادة  صالح الجبواني، المدعوم  من تركيا وقطر.

هذه التطورات التي تأتي مع مواصلة قوات الحزب في ابين هجماتها على مواقع الانتقالي، رغم اعلان التحالف نشر مراقبين،  رافقها الحزب بوقف تصدير النفط من شبوة بقرار أصدره القيادي فيه والمعين من هادي محافظ، محمد بن عديو بحجة  عدم صرف مستحقات المحافظة من عائدات النفط والمقدرة بـ5 مليار ريال، وجميعها امتداد لحملة تصعيد بدأها الاصلاح مؤخرا من تعز بتظاهرات لوح خلالها بمحاكمة قادة التحالف دوليا، وهذه الحملة التي جاءت عقب إسقاط التحالف جزيرة سقطرى من يد الحزب ومنح خصومه في الانتقالي والمؤتمر بالتوغل في عمق معاقله سواء في حضرموت والمهرة أو حتى البيضاء ومأرب وصولا إلى تعز، تأتي في وقت عصيب يمر به الحزب سياسيا وعسكريا مع توجه التحالف لتقسيم  تركة “الشرعية”.

على الصعيد السياسي، بعث الحزب مذكرة لهادي باسم الحكومة وضع عدة شروط عليه، ابرزها  نقل صلاحيته لمجلس الدفاع الوطني الذي اشترط انعقاده ورفع بالتقارير لهادي إضافة إلى بدء إجراءات طرد الامارات  من التحالف وإقالة المتورطين بإسقاط جزيرة سقطرى.

بتحركاته الأخيرة التي تسبق لقاء مكونات “الشرعية” ، يحاول الإصلاح إلقاء  الكرة في ملعب التحالف هذه المرة، سوى بطرح شروط  على هادي أو بالتلويح بالتحالف مع تركيا وقطر، لكنه، بحسب مراقبين،  لا يسعى غير الحصول على نصيب أكبر في الحكومة المتوقع تشكيلها وكذا في المناطق جنوب وشرق اليمن والتي يسعى التحالف لإعادة توزيعها بين أتباعه.

 

قد يعجبك ايضا