توتر في سقطرى مع خرق الإمارات اتفاقا مع السعودية بمهاجمة قواتها

شهدت جزيرة سقطرى، على الساحل الشرقي لليمن، السبت،  مواجهات بين محتجين ومسلحي الانتقالي المدعوم إماراتيا.

يأتي ذلك على ايقاع تصاعد التوتر  في الميناء  الخاضع للقوات السعودية عقب  إفراغ  اتباع الإمارات شحنة أسلحة بالقوة.

خاص -الخبر اليمني:

وخرج المئات في منطقة نواجد على الساحل الغربي لسقطرى بتظاهرة منددين بالانتقالي والتطبيع الإماراتي مع إسرائيل ومطالبين برحيلهما.

ورفع  المشاركون صور رمزي محروس وقيادات في السلطة المحلية طردتها الإماراتي مطالبين بعودتها.

وقالت مصادر محلية إن عناصر من الانتقالي أطلقوا الرصاص الحي وقطعوا الطرق الرئيسية بين القرى ومركز المديرية في محاولة لإجهاض التظاهرة التي تم خلالها احراق العلم الاماراتي والإسرائيلي وصور بن زايد.

ومع أن التظاهرة التي تتزامن مع استئناف الانتقالي لحملة مطاردة خصومه المشاركين في تظاهرة سابقة بمديرية قلنسية، تعد تحديا للقبضة الاماراتية التي تحاول أحكامها في الجزيرة عبر فصائلها، إلا أن توقيتها  يشير إلى تلويح سعودي بورقة “الشرعية” ضد الانتقالي والامارات على الجزيرة كما استخدمتها كيافطة في الحرب على اليمن الممتدة لنحو 6 سنوات.

وكانت الجزيرة شهدت توتر أيضا عقب مهاجمة عناصر الانتقالي لميناء الجزيرة الخاضع لسيطرة  القوات السعودية والتي تحفظت على سفينة إماراتية تقل اسلحة واجهزة اتصالات ضمن استكمال بناء مواقع عسكرية بالتعاون مع إسرائيل، بانتظار توجيهات عليا بإطلاق سراحها.

وأفادت المصادر بأن القوات السعودية منعت أيضا عناصر من قوات هادي  منتشرة في الميناء من تفتيش السفينة، قبل أن تقتحم مجاميع الانتقالي الميناء وتفرغ السفينة.

ويعد اقتحام أتباع الامارات للميناء خرقا للاتفاق مع السعودية والذي قضا سابقا بتسليم 2 مليار لقادة الانتقالي مقابل وقف تصعيد المجلس باتجاه الميناء والمطار اللذان يخضعان للقوات السعودية.

قد يعجبك ايضا