إحباط محاولة انقلاب في الحبيلين ..احتدام المواجهة بين الانتقالي وهادي في لحج

تصاعدت حدة المواجهة بين الانتقالي وهادي في محافظة لحج، جنوبي اليمن، السبت، وسط مخاوف من انزلاق المحافظة نحو منعطف خطير  في ظل التحشيد المتبادل لأقطاب التحالف  نظرا لما تشكله  المحافظة من أهمية استراتيجية لموقعها عند البوابة الشمالية لعدن  واحتوائها على أهم قاعدة  عسكرية على خليج عدن ناهيك عن تشكيلها خط امداد الانتقالي كونها تربط بين عدن ويافع والضالع خصوصا في ظل المعارك المحتدمة في ابين، منفذها الشرقي الوحيد.

خاص-  الخبر اليمني :

وشهدت مديرية الحبيلين مواجهات بين فصائل الانتقالي ومحتجون مؤيدون لهادي والإصلاح.

وقالت مصادر محلية إن الحزام الأمني أطلق النار على متظاهرين حاولوا محاصرة المجمع الحكومي لمديريات ردفان الأربع   للمطالبة بتحسين الخدمات مما اسفر عن سقوط مصابين.

وتعد الاحتجاجات الأولى منذ اندلاع خلاف بين سلطة هادي في لحج بقيادة المحافظ احمد التركي والانتقالي بسبب تعيين مدير جديد لمديريات ردفان بعد وفاة السابق في ظروف غامضة.

واصدر الانتقالي قرار  بتعيين موالي له مقابل قرار للتركي بوقف المخصصات المالية حتى يتم اعتماد  المدير المعين من قبله بعد طرده من مكتبه من قبل الحزام الأمني.

كما تأتي التظاهرات بعد أيام قليلة على استدعاء السعودية للمحافظ التركي من مقر اقامته في ألمانيا حيث كان  يتلقى العلاج.

وتشكل ردفان  أهمية استراتيجية بالنسبة للانتقالي المسيطر على عدن باعتبارها تمثل  نقطة تجمع لمقاتليه القادمين من مديريات يافع والضالع المجاورتان وخط امداد إلى عدن.

ومن شأن سقوطها بيد هادي توجيه ضربة قاضية لقواته في عدن وتشديد حصارها من الجانب الشمالي بموازاة الحصار القائم في ابين.

وتعد احداث الحبيلين ، مركز مديريات ردفان، امتدادا لخلافات  متصاعدة  بدأت خلال الأيام الماضية في الطرف الجنوبي الغربي لمحافظة لحج حيث بدأت الفصائل التابعة لهادي والإصلاح تمدد عسكري عبر تجنيد شباب قبائل المضاربة وراس العارة الساحليتين وتفريغ  الدفاع الساحلي من مقاتلين مشكوك بولائهم للإصلاح واستحداث نقاط  في الصميتة على مشارف العند.

وتطورت هذه الخلافات خلال الساعات الماضية  بعد رفض السلطة المحلية قرار الانتقالي إقامة مهرجان بذكرى أكتوبر يوم الاثنين وتخصيصها يوم الاحد القادم موعدا للاحتفال  بالذكرى.

كما اصدر المحافظ التركي قرار بإلغاء تعينات  ابرزها مدير للتربية في المسيمير حاول الانتقالي فرضه في محاولة للسيطرة على مفاصل السلطة المحلية المناهضة له بمحافظة لحج.

قد يعجبك ايضا