تهديدات الإصلاح تجبر البركاني على الفرار إلى معاقل الانتقالي

اخترنا لك

غادر سلطان البركاني، رئيس  برلمان “الشرعية”، الخميس،  مدينة سيئون، أبرز معاقل خصومه في حزب الإصلاح، بعد يوم فقط على وصوله إليها.

يتزامن ذلك مع تصاعد التهديدات التي أطلقها قيادات بارزة في حزب الإصلاح وفاقمت مخاوف البركاني، الوجه الآخر  للإمارات في اليمن، من احتمال استهدافه.

خاص – الخبر اليمني:

ووصل البركاني اليوم إلى مدينة المكلا، أبرز معاقل الفصائل الموالية للإمارات.

ولم يرافق البركاني أبرز نوابه المحسوبين على الإصلاح، أبرزهم محمد الشدادي وعبدالعزيز جباري.

وتأتي مغادرة البركاني المفاجئة لمدينة سيئون بعد تلقيه تهديدات مباشرة أبرزها تلك التي نقلها أمين عام مرجعية حلف قبائل حضرموت والقيادي في  حزب الإصلاح يسر بن محسن العامري  خلال لقاء مسائي جمعه بالبركاني وتوعده خلاله بسيناريو مماثل لبرلمان “تونس” في حال لم يلبي ما وصفها “تطلعات المواطنين ” في المدينة.

وتهديدات  العامري تأتي بعد ساعات على دعوة رئيس فرع الإصلاح بوادي حضرموت صلاح باتيس لـ”ثورة تصحيحية” ردا على وصول البركاني إلى مطار سيئون، كما تزامنت مع اتصال أجراه علي محسن بالبركاني وشدد خلاله على ضرورة عقد جلسات مجلس النواب التي يعول الإصلاح من خلالها لتمرير اجندة ضد خصومه.

وكان البركاني قال لدى وصوله سيئون إنه لن يعقد جلسة للبرلمان، مبررا ذلك  بمخاوفه من هجمات تستهدفهم على الرغم من شروعه بافتتاح وتدشين مشاريع في سيئون في خطوة وصفت بانها محاولة من البركاني لاستغلال عودته بسحب بساط هادي المنفي في الولايات المتحدة والمتلاشي عن الأنظار منذ أشهر.

ويشير توقيت انتقال البركاني من سيئون إلى حضرموت بانه  كان مخطط له من قبل الامارات التي اعادت في وقت سابق الأربعاء المحافظ الموالي لها حيث شرع بتدابير امنية  لتأمين انتقالي البركاني إلى الساحل.

وتسعى  الامارات التي خفف اتباعها في الجنوب ممثلين بالمجلس الانتقالي من حدة  تصعيدهم على وصول البركاني  إلى انتزاع برلمان هادي من قبضة الإصلاح خشية تمرير قرارات تتناقض مع توجهاتها خصوصا بعد تلميح السعودية بطردها من التحالف عبر “الشرعية”.

أحدث العناوين

صنعاء تكشف تفاصيل عملية عسكرية واسعة عند الثالثة عصراً

من المتوقع أن تكشف صنعاء اليوم الأحد ، تفاصيل عملية عسكرية واسعة يتوقع أن ترتبط بمعركة تحرير مأرب التي...

مقالات ذات صلة