رفعت صنعاء، الخميس، سقف شروطها لوقف إطلاق النار وبدء مفاوضات الحل السياسي الشامل مستندة إلى تركة كبيرة من الانتصارات الميدانية وأخرى تثقل كاهل خصومها الاقليمين والدوليين الذي يبحثون عن مخرج من المأزق.
خاص – الخبر اليمني:
وحدد محمد عبدالسلام، رئيس وفد صنعاء المفاوض، ثلاثة شروط جديدة تضاف إلى شرطين سابقين ما يرفع شروط صنعاء إلى 5 شروط.
وأوضح عبدالسلام في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بأن خطوات السلام تتمثل في مغادرة القوات الأجنبية للبلاد ومعالجة اثار “العدوان” ودفع التعويضات إلى جانب وقف الحرب ورفع الحصار.
وكان عبدالسلام يعلق على بيان امريكي – سعودي اعقب لقاء مستشار الامن القومي الأمريكي جيك سوليفان بولي العهد السعودي محمد بن سلمان خصص لإنهاء الحرب التي تقودها السعودية على اليمن، وفق ما ذكره البيان.
وأشار عبدالسلام إلى أن الشعب اليمني في موقف دفاعي ولم يعتد على احد ويطالب بحقه الكامل في الحرية والسيادة والاستقلال ولن يقبل باقل من حقه المشروع.
وتأتي تصريحات عبدالسلام عشية تطورات كبيرة في الملف اليمني، أبرزها التقدمات التي أحرزتها قوات صنعاء في معاقل “الشرعية” بالبيضاء وشبوة ومأرب، ناهيك عن الهجمات الجوية المدمرة على السعودية وهو ما دفع امراء الحرب الدوليين والاقليمين للتداعي مجددا بغية الخروج من المستنقع قبل الهزيمة.
وقصد سوليفان وهو أعلى مسؤول في إدارة بايدن الرياض في وقت سابق هذا الأسبوع حيث اكد بمعية محمد بن سلمان ضرورة وقف شامل لإطلاق النار وإجراء حوار يمني – يمني وهو ما ترفضه صنعاء باعتباره محاولة من التحالف لتوطين الحرب على اليمن ما يعفي السعودية وتحالفها من التزامات ما بعد الحرب التي قادتها في مارس من العام 2015، ويمنحها حق التدخل تحت مسمى حماية حدودها.


