الكشف عن علاقة كوشنر بالأحكام القضائية الأخيرة والقاسية ضد معتقلي الرأي في السعودية

اخترنا لك

كشف حساب “العهد الجديد” السعودي الشهير عبر “تويتر” عن علاقة سرية ” لجاريد كوشنر-مستشار وصهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد تـرامب- بالأحكام القاسية الأخيرة التي صدرت ضد عدد من معتقلي الرأي في السعودية، والتي وصلت للإعدام في بعضها.

متابعات-الخبر اليمني:

وقال الحساب المشهور بمصداقية تسريباته إن كوشنر زار المملكة سرًا عقب زيارة جو بايدن الرئيس الأمريكي الحالي إلى الملكة، بطلب من من ولي عهدها محمد بن سلمان، الذي شعر بالإهانة من زيارة بايدن وأنه لم يحقق منها مكاسب حقيقية.

وأضاف الحساب أن كوشنر اقترح على ابن سلمان أن يزيد الضغط على الإدارة الأمريكية بالملف الحقوقي السعودي الذي أصبح مثيرا للرأي العام العالمي، وسببا في إعادة بلوة شكل علاقة الملكة ببقية دول العالم، موضحا أن ذلك يعني مزيدًا من التضييق والتشديد في العقوبات على المعتقلين وإعادة فتح ملف الاعدامات مجددًا، وهو ما حدث بالفعل.

وكانت السلطات السعودية أصدرت أحكام قاسية مؤخرًا على معتقلي الرأي، وعلى رأسهم الناشطة النسوية سلمى الشهاب، التي حكم عليها بالسجن لمدة 34 عامًا، كذلك تغليظ عدد من العقوبات ضد البعض الآخر، والتي كان آخرها، تغليظ الحكم ضد الأكاديمي، عبد العزيز عبد اللطيف، من 5 سنوات إلى 20 عامًا.

وكشفت مذكرات كوشنر التي نشرها تحت عنوان ” كسر التاريخ” عن علاقة الدعم المتبادل بينه وبين ابن سلمان، والمصالح المشتركة التي قوت تلك العلاقة.

وظهرت فاعلية ابن سلمان في دعم كوشنر ضمن تسريبات عدة جرى تداولها في الآونة الأخيرة، لا سيما عندما منح ولي العهد السعودي، ملياري دولار لجاريد كوشنر، صهر ترامب، ومستشاره المقرب.

وهو ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في 15 أبريل 2022، إذ وصفت الأمر بـ”الصفقة المريبة” بين “آفنتي بارتنرز”، وهي شركة ملكية خاصة أنشأها جاريد كوشنر بعد شهور من مغادرته البيت الأبيض، وبين صندوق الثروة السيادية في السعودية.

وكانت واشنطن بوست تحدثت عن أسباب ذلك، ومنها أن ابن سلمان ممتن لدور كوشنر في التقارب السعودي الأميركي خلال عهد ترامب، والأهم المراهنة على أن الأخير سيعود إلى البيت الأبيض في انتخابات الرئاسة المقبلة.

وكذلك أوضحت أن هناك سببا إضافيا دفع ابن سلمان إلى عدم التردد في دفع هذا المبلغ لكوشنر، وهو مكافأته على دوره في إزاحة محمد بن نايف (ولي العهد السابق) من طريقه نحو ولاية العهد، ومن ثم حكم المملكة مستقبلا كملك متوج.

من جانبها، نشرت الصحفية الاستقصائية الأميركية “فيكي وارد”، في 17 أبريل 2022، عبر مدونتها الخاصة، أن “ما يستثمر فيه ابن سلمان حقا ليس مشروعا عقاريا بينه وبين كوشنر، بل المستقبل السياسي لعائلة ترامب على وجه التحديد، أي عودة محتملة إلى البيت الأبيض للرئيس السابق إذا ترشح مرة أخرى، وفاز في انتخابات 2024”.

وعقبت “إنها علامة أخرى لكيفية نظر ابن سلمان للعلاقة مع واشنطن، مع رفضه زيادة إنتاج النفط الخام عندما طلبت إدارة (الرئيس الحالي جو) بايدن المساعدة في خفض أسعار الغاز”.

وذكرت الصحيفة أن ولي العهد السعودي لا يرى حكومته كحليف للولايات المتحدة، ولكن حلفه مع طرف واحد فقط في السياسة الحزبية المحلية” في إشارة واضحة منها للحزب الجمهوري.

أحدث العناوين

Riyadh Fails to Establish Direct Contact with Sana’a

Diplomatic sources revealed that the Saudi authority requested, through mediators, to organize contact between the leadership in Riyadh and...

مقالات ذات صلة