يوضح أطباء التغذية وعلم الأعصاب أن بعض الأطعمة تُعزز الذاكرة والتركيز والمزاج، بينما تُزيد أطعمة أخرى من التعب والضبابية الذهنية، وشارك الدكتور فاسيلي إليوبولوس، خبير طب الشيخوخة، قائمة بالأطعمة المفيدة للدماغ مقارنةً بالأطعمة غير المفيدة.
متابعات- الخبر اليمني :
أفضل الأطعمة لوضوح العقل
سمك السلمون البرى
يُعد سمك السلمون البرى، وهو سمك دهنى، من أغنى المصادر الغذائية بحمض DHA، أو حمض أوميجا 3 الدهني، كما يُعد حمض DHA ضروريًا لتكوين الخلايا العصبية والحفاظ عليها، والسلامة الهيكلية لأغشية خلايا الدماغ، والذاكرة، وقد ارتبط تناول أوميجا 3 فى الدراسات بانخفاض التباطؤ الإدراكى وزيادة مدى الانتباه.
التوت الأزرق
التوت الأزرق يحمى الدماغ، فهو يحتوى على الأنثوسيانين، وهى أصباغ مضادة للأكسدة تُخفف التهاب الدماغ وتزيد من ترابط الخلايا العصبية، وقد أظهرت التجارب السريرية أن تناول التوت الأزرق يُعزز الذاكرة وقدرات التعلم ويُؤخر التدهور المرتبط بالعمر.
الأفوكادو
يحتوى الأفوكادو أيضًا على دهون أحادية غير مشبعة تُعزز سلامة أغشية خلايا الدماغ، وتُستخدم هذه الدهون فى نقل الإشارات بين الخلايا العصبية، كما يُحسن الأفوكادو الدورة الدموية، مما يُزود الدماغ بالأكسجين والمغذيات اللازمة لأداء وظائفه بكفاءة.
البيض
يُعد البيض مصدرًا مهمًا للكولين الغذائى، إذ يُساهم هذا الفيتامين فى تخليق أهم ناقل عصبى للذاكرة والانتباه، وهو الأستيل كولين، وقد ثبت أن تناول كمية كافية من الكولين يرتبط بتسريع عملية التذكر، فضلًا عن تحسين القدرة على حل المشكلات.
زيت الزيتون
يُعد زيت الزيتون أحد أهم مكونات النظام الغذائى المتوسطى، ويرتبط عالميًا بقدراته فى تعزيز وظائف الدماغ، فهو مُركب متعدد الفينولات ومضاد أكسدة ممتاز يحمى من الإجهاد التأكسدى فى الدماغ ويقى من الشيخوخة.
الخضراوات الورقية
تعتبر الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب مصادر جيدة لحمض الفوليك وفيتامين ك والمغنيسيوم واللوتين، فهى تُخفف التهاب الدماغ، وتحمى الخلايا العصبية، وتُحسّن التفكير، وتشير الدراسات إلى أن الأفراد الذين يتناولون الخضراوات الورقية يوميًا يتقدمون فى العمر بشكل أبطأ من الناحية المعرفية مقارنةً بمن يتناولونها أقل من مرة أسبوعيًا.
أسوأ الأطعمة لوضوح الدماغ
السكر المكرر
يُسبب السكر المُضاف أو المكرر ارتفاعًا حادًا في مستويات السكر في الدم، مصحوبًا بتدفقٍ من الطاقة ثم انهيارٍ كامل، وهذا بدوره يؤثر على التركيز ويُرهق الدماغ، كما ترتبط الأطعمة الغنية بالسكر بفقدان الذاكرة وزيادة خطر الإصابة بالخرف.
زيوت البذور
عادةً ما تُعالج زيوت الكانولا وفول الصويا بدرجات حرارة عالية جدًا، مما يُنتج مركبات مُسببة للالتهابات، ويُسبب الاستهلاك المُستمر لهذه الزيوت التهابًا عصبيًا، مما يُؤدى إلى تشوش وتراجع فى الأداء الذهنى.
الأطعمة فائقة المعالجة
تُخل الأطعمة فائقة المعالجة مثل رقائق البطاطس والبسكويت والوجبات السريعة والمحفوظة بتوازن سكر الدم والنواقل العصبية، وقد ارتبط الاستهلاك اليومى المُنتظم لكميات كبيرة من الأطعمة فائقة التصنيع بزيادة مخاطر الإصابة بالقلق والاكتئاب.
المحليات الصناعية
على الرغم من أنها تُصنف كبدائل خالية من السعرات الحرارية، إلا أن المُحليات الصناعية تُغير مسار الدماغ والأمعاء، بل وتُسبب نقصًا فى الانتباه، ووفقًا لبعض الدراسات، فإن الاستهلاك المنتظم لمُحليات مثل الأسبارتام أو السكرالوز يؤثر سلبًا على المزاج والذاكرة.


