الرئيسية بلوق الصفحة 4704

Attack Targeting American Warship off Yemen’s Coast

The United States admitted on Wednesday, that its warships had been attacked off Yemen coast.

The US Navy has not identified the attack, which it said took place in Aden Gulf, but it hinted in a statement, accompanied by a photo of an explosion near the destroyer “USS Portland”, that it was a booby-trapped boat.

The Navy explained that “the clashes was successful,” and that the destroyer used a “laser” weapon to counter the attack.

It was not confirmed by an independent source whether the attack was actually carried out in light of the fact that no party claimed responsibility for it, or that it is as part of an American exercise through which it is trying to show off, and justify its military presence in this strategic region on the way to maritime navigation around the world.

اختراق لسقطرى يستنفر الإمارات عسكريا

بدأت الإمارات ،السبت، تدريب الفصائل الموالية لها على استخدام الدبابات في سقطرى ما يعكس قلق من اختراق جديد في الجزيرة الاستراتيجية.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر محلية بأن ضباط إماراتيين  يشرفون حاليا على تدريب عناصر الانتقالي المتمركزين في الجزيرة الواقعة عند تقاطع المحيط الهندي وبحر العرب على  القصف بالدبابات، مشيرة إلى أن انفجارات عنيفة هزت الجزيرة الصغيرة عقب اطلاق قذائف بكثافة من دبابات داخل معسكر اللواء الأول مشاة بحري.

وتزامنت التدريبات العسكرية مع تكثيف قوات الانتقالي لنقاطها العسكرية في محيط مدينة حديبو المركز الإداري لسقطرى.

ولم تتضح بعد اهداف هذه التحركات في الجزيرة التي عرفت لعقود بسلميتها، لكن تزامنها مع رفع مجهولين لأعلام اليمن في شوارع   المدينة الرئيسية وخروج احتفالات بفوز المنتخب اليمني  للناشئين بكاس أمم غرب اسيا، يشير إلى مخاوف إماراتية من أي اختراق لنظامها المنادي بانفصال جنوب اليمن.

الإطاحة برجل الإمارات في شبوة

نجحت “الشرعية”، السبت، بالإطاحة برجل الإمارات في شبوة في خطوة  من شأنها تعزيز قبضة الإصلاح على المحافظة النفطية وتقضي على أي أمل مستقبلي لدى قوى هذه المحافظة بالمطالبة بتغيير المحافظ.

خاص – الخبر اليمني:

وغادر عوض بن محمد الوزير، عضو الكتلة البرلمانية للمؤتمر وأبرز سلاطين العوالق، مدينة عتق إلى العاصمة السعودية، وأفادت مصادر قبلية بأن مغادرة ابن الوزير الذي كان يرتب لتصعيد في عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، تم بناء على ضغوط سعودية.

ووصل ابن الوزير قبل أيام مدينة عتق لترتيب مخيم اعتصام أمام المجمع الحكومي  بالتزامن مع عودة محافظ الإصلاح  محمد بن عديو من زيارة خارجية شملت السعودية والأردن.

وتوقعت المصادر أن تبرم السعودية اتفاق جديد بين بن عديو وابن الوزير تهدف لإقصاء الانتقالي التواق للحصول على موطئ قدم في هذه المحافظة التي خسرتها قواته في حرب أغسطس من العام 2019.

ومن المرجح أن يعين ابن الوزير او احد اقاربه ضمن قيادة الصف الأول في شبوة إلى جانب منحه امتيازات أخرى.

ويقود ابن الوزير منذ اكثر من شهر  حراك شعبيا للإطاحة بابن عديو ضمن مخطط إماراتي دفع أبوظبي لانعاش ابن الوزير من سبات الاغتراب الذي دام لست سنوات.

وتحاول الامارات الضغط للحيلولة دون مساعي ابن عديو اخراج قواتها من منشأة بلحاف للغاز المسال.

وخلال وجود ابن الوزير في شبوة تعرض منزله لهجوميين متتالين بالقذائف ما يحمل رسائل تهديد بتصفيته.

دعوات للحسم في حضرموت مع نفاد الدقيق بفعل الحصار

تصاعدت وتيرة الانتقادات، السبت، لانتفاضة حضرموت مع بدء اثارها السلبية ترتد عكسيا ضد المواطن البسيط، ما قد يدفع نحو موجة غضب موازية.

خاص – الخبر اليمني:

وانتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي استمرار “هبة” القبائل المقتصرة على اغلاق منافذ حضرموت، مطالبين اللجان الشعبية بسرعة حسم الأمر عبر اقتحام حقوق النفط وشركات بترومسيلة التي تعد مصدر لتهريب النفط.

وللأسبوع الثاني على التوالي يفرض مسلحي قبائل مدعومين من المجلس الانتقالي، أبرز فصائل الامارات جنوب اليمن، حصار على المحافظة النفطية عبر نقاط استحدثوها في وادي عمد ومناطق أخرى تربط المحافظة الأكبر بمحافظات اليمن الأخرى جنوب وشمال البلاد.

ورغم نجاح هؤلاء بتحريك “الشرعية” التي عرضت مبادرة تقاسم جديدة معهم، إلا أن استمرار الحصار بدأ يؤثر على سكان المحافظة التي يطالب المسلحين بوقف انهيار وضعهم المعيشي.

في هذا السياق، أعلنت الغرفة التجارية والصناعية بحضرموت نفاذ مخزون الدقيق من مخازنها بمدينة سيئون مع استمرار الحصار، مشيرة في بيان بعثتها لوكيل الوادي والصحراء بعجزها عن تغذية السوق المحلية.

وبررت الغرفة هذه التطورات بفعل منع دخول القواطر إلى مدينة سيئون من قبل نقاط القبائل في حضرموت.

ولم يتضح بعد ما اذا كانت  الوثيقة محاولة لتبرير عمل عسكري ضد مسلحي القبائل ام يعكس واقع  جديد ، لكنها قد تشير إلى أن حضرموت قد تشهد تصاعد في وتيرة الصراع من شانها اثقال كاهل سكان المدينة بالمزيد من المعانة.

النشرة الجوية ليوم 19-12-2021

توقع مركز الأرصاد الجوية، السبت، استمرار الأجواء الباردة أثناء الليل والصباح الباكر على المرتفعات الجبلية (محافظات صعدة،عمران، صنعاء، ذمار والبيضاء) وفي الهضاب الداخلية والصحاري خلال ساعات غدا الأحد.

متابعات – الخبر اليمني:

وذكر المركز في نشرته الجوية أن الأجواء الباردة نسبياً إلى باردة على مرتفعات محافظات تعز، لحج، إب ، الضالع وأبين ،وكذلك في الهضاب الداخلية والمناطق الصحراوية.

ودعا المواطنين خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر والمسافرين إلى تلك المحافظات لأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الأجواء الباردة، فيما حث المزارعين على حماية محاصيلهم الزراعية من آثار موجة البرد .

غضب فرنسي من احباط “الحوثيين” مخطط جديد في مجلس الأمن

شن السفير الفرنسي لدى اليمن، جان ماري صفا، السبت، هجوم على من وصفهم بـ”الحوثيين” في خطوة تعكس غضب  فرنسي بعد احباط مخطط جديد في مجلس الأمن.

خاص – الخبر اليمني:

وطالب صفا “الحوثيين” بالانفتاح واستقبال المبعوث الدولي إلى اليمن، هانس جرودنبرغ، والذي يدعمه الاتحاد الأوروبي الذي تقوده فرنسا خلال دورته الجديدة، وجاء هجوم صفا عقب زيارة جرودنبرغ إلى باريس الأسبوع الماضي.

في السياق، كشفت مصادر دبلوماسية عن فشل مساعي أوروبية في مجلس الأمن كانت تهدف للدفع نحو جولة جديدة من المفاوضات بين الأطراف اليمنية في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وأفادت المصادر بأن أطراف أوروبية داعمة للمبعوث جرودنبرغ حاولت خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة دفع المجلس لتبني بيان يطالب جميع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن المبعوث كان تصور بإمكانية استضافة بلاده للجولة الجديدة التي تعد الوحيدة منذ مفاوضات العام 2018 والتي تكللت باتفاق الحديدة، غير أن أطراف دولية كروسيا اعترضت على مشروع جرودنبرغ باعتباره لم يزر حتى صنعاء.

وكان جرودنبرغ كشف خلال احاطته الأخيرة في مجلس الأمن نيته اطلاق مبادرة جديدة للحل بين الأطراف اليمنية  دون أن يكشف رويته.

وقد تفسر هذه التطورات أسباب الانزعاج الفرنسي الذي كان يؤمل على تمرير مشروع لصالح دول التحالف التي زارها الرئيس الفرنسي قبل أيام وابرم معها اتفاقيات تسليح مليارات الدولارات.

يذكر أن صنعاء التي اشترطت على المبعوث الجديد  “وقف العدوان ورفع الحصار”  انتقدت  على لسان عضو المجلس السياسي الأعلى محمد الحوثي ما وصفتها بـ”الغطرسة الفرنسية – الأمريكية – البريطانية” متهمة  هذه الأطراف بمحاولة البحث عن مصالح بلعب دور  كجزء من تعهدات  ضمن الحرب على اليمن.

قائد “الحوثيين”: لن نقبل بصفقات يبقى فيها الحصار على اليمن

أكد قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، السبت، أنهم لن يقبلون “بصفقات ومساومات يبقى فيها الحصار الخانق على شعبنا ويبقى فيها بلدنا مستباحا ويستمر بها تدخلهم في شؤون شعبنا”، في إشارة إلى تمسك “الحوثيين” بمطالبهم التي أعلنوها بداية الحرب وهي “وقف العدوان بما في ذلك الغارات الجوية ورفع الحصار”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وقال الحوثي في كلمة جاءت ضمن “تدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد”: “نحن في العام السابع وهم يستمرون في عدوانهم وحصارهم، ونحن في الموقف المشروع قرآنيا وفي كل القوانين الدولية بالتصدي للعدوان”، مشيرا إلى أن جرائم التحالف “في اليمن تمثل وصمة عار بنظر كل المجتمع البشري”.

ولفت إلى أن “المجازر الوحشية في اليمن استهدفت الناس في أفراحهم وأحزانهم ومصالحهم إضافة للحصار والتجويع”، مشيرا إلى أن “كل الناس يقولون إن العدوان على اليمن حرب كارثية ومأساوية لا تتسم بأدنى معايير الإنسانية والقيم والأخلاق”.

وأكد قائد “الحوثيين” أن المجريات اليوم تشهد بأن تحقيق أهداف التحالف أصبح في حكم المستحيل، مضيفا أن “كل العالم يقول لهم لا مصلحة في عدوانكم، وقد فشلتم فيه، ولن تصلوا إلى أهدافكم”.

وأكد عبد الملك الحوثي: “نحن نقبل السلام ولا نقبل الاستسلام، ولتحقيق ذلك عليهم أن يوقفوا عدوانهم ويرفعوا حصارهم وينهوا احتلالهم”، مضيفا “تُنزع الأرواح من أجسادنا دون أن تُنزع العزة والكرامة من أخلاقنا ومبادئنا وقيمنا، هذا هو الشعب اليمني”.

مخاوف إماراتية من عزلة تقودها السعودية بسبب اليمن

كشفت صحيفة إماراتية، السبت، توجس لدى ابوظبي من  تحركات خليجية- مصرية قد تقود إلى ازمة خليجية جديدة تكون الامارات ضحيتها هذه المرة.

خاص – الخبر اليمني:

وسلطت صحيفة العرب الضوء على التحركات التي تشهدها حضرموت والمهرة بالتزامن مع لقاءات سعودية في القاهرة بخصوص باب المندب وخليج عدن.

الصحيفة اشارت إلى  وجود تحركات شرق اليمن، لتشكيل تحالف جديد مناهض لـ”التحالف” تموله سلطنة عمان وقطر في إشارة إلى عودة احمد عبيد بن دغر ، رئيس مجلس شورى هادي، إلى حضرموت بعد أسابيع على  دعوته في بيان  لتحالف جديد ينهي الحرب المستمرة منذ 7 سنوات، إضافة إلى حديثها عن دور حسن باعوم الذي عاد قبل اشهر من العاصمة العمانية ولم تسمح له فصائل الامارات بدخول المكلا ويقود حاليا حراك مجتمعي في ضواحيها.

كما حذرت من ما وصفته مخطط لتكرار سيناريو المهرة وشبوة في حضرموت في إشارة إلى تشديد الفصائل الموالية لقطر قبضتها على المحافظة النفطية التي تشهد مخاض  في ظل مساعي التحالف اعلان “إقليم حضرموت”.

وفي تقرير اخر، افردت الصحيفة  مساحة لتغطية الحراك المصري – السعودي، معتبرة اللقاءات الأخيرة بين وزيرا خارجية البلدين ، الأسبوع الماضي،  يهد لإيجاد دعم  مصري للسعودية في حربها على اليمن.

وكان بيان صادر عن وزيرا خارجية مصر والسعودية اكد تمسكهما بمنع اية  اضرار بالملاحة البحرية في باب المندب وخليج عدن وهي المنطقة التي شهدت الفترة الأخيرة مناورات إماراتية – إسرائيلية في إطار مساعي ابوظبي لتعزيز نفوذها على هذه المنطقة الحيوية التي تعده مصر عمقها الاستراتيجي وتخشى أن يكون دخول إسرائيل على خط الازمة مقدمة للسيطرة على باب المندب وتحويل خطوط الملاحة نحو قناة جديدة تعتزم إسرائيل شقها وتكون موازية لقناة السويس.

أيا يكون مضمون صحة ما أوردته الصحيفة سواء  بخصوص اللقاءات المصرية أو بالتحركات في شرق اليمن،  الا انها تشير من حيث التوقيت إلى تنامي القلق الاماراتي ، التي تشكل ثاني اهم دول الحرب على اليمن، من أن تقود هذه التحركات نحو عزلة جديدة على غرر عزلة قطر، لاسيما وأنها تتزامن مع انباء عن طلب مصر مغادرة السفير الاماراتي لأراضيها لأول مرة منذ الازمة الخليجية.

“الحوثيين” يعرضون اتفاق جديد مع التحالف

عرضت صنعاء ، السبت، مبادرة جديدة للحل في اليمن، جاء ذلك في بيان لوزير الخارجية في حكومة الإنقاذ هشام شرف.

خاص – الخبر اليمني:

شرف وفي تعليق له على بيان اللجنة الرباعية الأخير انتقد ما وصفها بـ”دبلوماسية النفاق” معتبرا ما تضمنه بيان الرباعية مجرد مجاملة لإظهار السعودية والامارات كـ”حمائم سلام”.

وأشار شرف إلى أن على الرباعية القبول بالجلوس مع صنعاء حول طاولة واحدة لإنهاء الحرب برعاية أممية أو من خلال مشاركة تشمل روسيا وألمانيا والصين وأيا من دول الخليج.

وأفاد الوزير بأن يتم الاتفاق بين الطرفين على ترتيبات خاصة بوقف اطلاق النار وفتح مطار صنعاء وبقية المعابر البرية ورفع الحصار، إلى جانب تعويض اليمن وشعبة عما لحق بهم من ضرر ورسم خطوط الحل السياسي والسلمي بمشاركة كافة الأطراف ..

وتتزامن مبادرة  صنعاء الجديدة للحل  مع سباق أوروبي – روسي – ـمريكي  للدفع بمبادرات سلام  يحاول من خلالها كل طرف لتفصيله وفقا لأجندته.