ازمة النفط والغاز تتسع .. صنعاء تحذر من الاقتراب والإصلاح يلوح بمهاجمة عتق

اخترنا لك

اتسعت ازمة   بلحاف ، اهم منشاة لإنتاج الغاز المسال في اليمن، الأربعاء، مع دخول  اطراف دولية على خط إعادة تشغيلها لمواجهة ازمة الطاقة التي يمر بها الغرب ما ينذر بإطالة امد الصراع في اليمن.

خاص – الخبر اليمني :

وجددت صنعاء  تحذيرها من مغبة  أي خطوة تهدف لنهب ثروات اليمن.

وقال  حسين العزي، نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ، بأنه من الجيد لاي شركة او ناقلة عدم الاقتراب  من خزانات  التصدير  ، مشيرا إلى ان المالك الوحيد للثروة  هو الشعب اليمني   ولا يجوز لأي جهة داخلية او خارجية  التصرف خارج إرادة المالك الأصلي .. ودعا العزي إلى تفاهم مسبق مع صنعاء باعتبارها المركز القانوني  للجمهورية.

وجاءت تحذيرات العزي في وقت اعلن فيه محافظ الامارات في شبوة، عوض ابن الوزير ، جاهزية منشاة الغاز  لاستئناف العمل .. جاء ذلك خلال مناقشة  مع إدارة الشركة الترتيب لإعادة تشغيلها.

وكانت فرنسا نشرت في وقت سابق هذا الأسبوع وحدات لتأمين المنشاة الأهم ضمن ترتيبات لإعادة تشغيل المنشاة التي تستحوذ شركة توتال الفرنسية على قرابة 39% من اسهمها.

ورغم  نجاح الامارات بعملية عسكرية أعقبت اتفاق بن زايد ومكرون على إعادة التشغيل  بطرد فصائل الإصلاح المحسوبية على قطر وتركيا من مدينة عتق ، المركز الإداري لشبوة تمهيدا للتشغيل ، إلا أن الحزب كشف  وفق ما نقله رئيس تحرير صحيفة اخبار  اليوم الموالية للحزب   سيف الحاضري  عن  امتلاكه أوراق لقلب الطاولة على خصومه هناك.

واشار الحاضري  إلى أن اللواء 21 ميكا، ابرز الاذرع العسكرية  للحزب،  لا يزال ينتشر في اكثر من جبهة  وقادر على التقدم صوب  عتق إلى جانب التعزيزات التي قال انها وصلت إلى تخوم عتق وتبعد نحو 30 كيلومتر من مركز المحافظة.

ويشكل ملف النفط والغاز في اليمن  حاليا اهم  العوائق في تحقيق أي تقدم في مسار السلام. وتطالب صنعاء بوضع ايراداته  ضمن بند صرف المرتبات لموظفي الدولة .. وسبق وأن  هدد رئيس وفدها المفاوض خلال زيارته للعاصمة الروسية  باستهداف الشركات النفطية العاملة في حال لم يتم تنفيذ إجراءات عاجلة لتمديد الهدنة.

وخلافا لصنعاء يحاول الإصلاح  الدفاع عن مكاسبه من امتيازات الحماية والنسب في الشركات النفطية والتي ظلت قياداته تتقاضها  خلال العقود الماضية ويحاول خصومه في الانتقالي والمؤتمر الاستحواذ عليها.

وإلى جانب التعقيدات المحلية برز خلال الايام الماضية مؤشرات صراع دولي مع سباق الولايات المتحدة والغرب  للاستحواذ على اهم مقدرات اليمن من النفط والغاز  في إطار مساعي كل طرف  لتأمين احتياجاته من الطاقة  قبل حلول الشتاء  خشية قطع روسي للغاز.

ومن شان هذه التطورات التي تأتي في وقت  تدفع اطراف دولية ومحلية  لتمديد الهدنة وسلام  خلط الأوراق وتعقيد الازمة اكثر.

أحدث العناوين

لماذا ينتقم الغرب الجماعي من إفريقيا؟

ماذا سيحدث إذا أخذتم استثمارات فرنسية صينية، وتوترات ما بعد الاستعمار، وبيروقراطية بروكسل وصبيتم الزيت الساخن فوق كل ذلك؟ لا...

مقالات ذات صلة