واصلت قوى ما تسمى بـ”الشرعية” الأحد، تعرية الانتقالي شعبيا باستفزاز أنصاره عبر الحديث عن ترتيبات لنقل مؤسسات هادي في الخارج إلى عدن في خطوة قد تقضي على أحلام الجنوبيين في استعادة دولتهم.
خاص – الخبر اليمني:
وأفاد بيان صادر عن “برلمان الشرعية” بعقد هيئة رئاسة المجلس اجتماع لم يحدد مكانه ، مشيرا إلى إقرار الاجتماع بدء الترتيبات لعقد جلسات نواب هادي في عدن بالتزامن مع عودة ما وصفوها بـ”مؤسسات الدولة” إلى المدينة الخاضعة لسيطرة الانتقالي المنادي بانفصال عدن عن الشمال.
وقد أثارت هذه الخطوة تباينات في صفوف مؤيدي الانتقالي وصلت حد مطالبة وفد المجلس في الرياض بترتيب قصر علي محسن في عدن تمهيدا لعودته.
ومع أن عودة مؤسسات هادي إلى عدن أو بالأحرى قيادات حكومته طبيعي نظرا لقبول الانتقالي بتنفيذ اتفاق الرياض الذي يضمن ذلك، إلا أن قوى “الشرعية” التي تماطل في تنفيذ الاتفاق تحاول تسجيل نقاط على حساب الانتقالي المثقل بالضغوط السعودية لتنفيذ الاتفاق وإخراج فصائله التي قد تشكل عائق امام عودة تلك الشخصيات.
ورغم عدم رد الانتقالي رسميا على هذا الإعلان إلا أن نقاباته المدنية في عدن لم تتعايش مع الواقع الجديد بعد وقد أعلنت نقابة المعلمين الجنوبين في وقت سابق اليوم الاستنفار ضد مدرسة شهدت حفل فني ورفع خلالها الطلاب أعلام دولة اليمن التي سيكون الانتقالي ملزما برفعه على كافة مؤسسات المدينة التعليمية والخدمية الأخرى.


