الرئيسية بلوق الصفحة 4229

ارتفاع أسعار النفط الخام والغذاء يضاعف الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم

تعيش اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم-الأمم المتحدة

كان يفترض بالهدنة التي تم إعلانها في اليمن برعاية الأمم المتحدة مطلع أبريل الماضي أن تشكل انفراجة نسبية في أزمة الوقود التي يعاني منها البلد منذ سنوات بسبب الحصار الذي يفرضه التحالف السعودي وبرعاية أمريكية على الواردات، لكن توقيت الهدنة كان متأخرا، لأن تداعيات الحرب في أوكرانيا على سوق النفط الخام كانت قد قطعت مسبقا الطريق أمام اليمنيين للاستفادة الحقيقية من عودة تدفق الوقود (جزئيا) عبر ميناء الحديدة، كما أن ارتفاع أسعار الغذاء عالميا مثل عبئا إضافيا ثقيلا جعل الهدنة المعلنة غير كافية لتخفيف المعاناة.

خاص-الخبر اليمني:
وصلت قفزة أسعار النفط الخام بسبب الحرب في أوكرانيا إلى أكثر من 130 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 14 عاما، وبحسب تقديرات لصندوق النقد الدولي، فإنه حتى لو استقرت الأسعار عند أقل من 110 دولارات سيبقى الفارق قرابة 40 دولارا بالنسبة لأسعار العام الماضي.
هذه القفزة فجرت أزمة وقود عالمية اجتاحت دولا كبرى لا تعيش أسوأ أزمة إنسانية في العصر كاليمن، ولذا كان التأثير مضاعفا على الشعب اليمني الذي لم يستطع الاستفادة من الانخفاض التاريخي لأسعار النفط أثناء أزمة كورونا، بسبب الحصار، ولم تكن أمامه فرصة أفضل للاستفادة من السماح بدخول 18 سفينة وقود إلى ميناء الحديدة، بعد فترة انقطاع كامل.
ربما أنهت الهدنة الطوابير الطويلة التي امتدت لكيلومترات أمام محطات التزود بالمشتقات النفطية في صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى، لكنها بالتأكيد لم تنه الأزمة، فارتفاع أسعار النفط والشحن البحري على مستوى العالم، حافظ على صعوبة الحصول على الوقود من الناحية المتعلقة بالتكاليف في بلد يعاني فيه 19 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي بحسب أحدث بيانات برنامج الأغذية العالمي.
مطلع هذا الشهر حذر تقرير صادر عن منظمة الفاو وبرنامج الغذاء من “أن الحرب في أوكرانيا قد زادت من تفاقم الارتفاع المطرد بالفعل في أسعار الطاقة والمواد الغذائية في جميع أنحاء العالم، مما يؤثر بالفعل على الاستقرار الاقتصادي في جميع المناطق”، وعندما يتم تطبيق هذا التحذير على اليمن فإن درجة الخطر تتضاعف بسبب الأوضاع غير الطبيعية.
مع ذلك، فإن هذه الأوضاع الاستثنائية تختلف بين مناطق سيطرة سلطة المجلس السياسي الأعلى، وتلك الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي، ففرص تخفيف الأزمة في صنعاء والمحافظات المرتبطة بحكومتها ضئيلة لأن المصدر الوحيد لتدفق الوقود هو ميناء الحديدة الذي يخضع لقيود لم تنهها الهدنة، فالسفن (بما في ذلك تلك المتفق على وصولها إلى الميناء) تتعرض لاحتجاز من قبل قوات التحالف، ويترتب على ذلك غرامات مالية كبيرة تسهم في أسعار المشتقات النفطية المرتفعة أصلا على مستوى عالمي، كما أن آلية التدفق محكومة بالإفراج عن السفن، ما يعني أن التحالف يتحكم بشكل كبير بالتكلفة والتوفير.

وبرغم هذا، لا زالت الأسعار في هذه المناطق تقع في النطاق المعقول بالمقارنة مع أسعار الوقود في العديد من دول العالم في ظل الأزمة المستمرة، وأيضا بالمقارنة مع الأسعار في المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف، ففي عدن والمحافظات المرتبطة بسلطتها تباع المشتقات النفطية بأسعار تفوق تكلفة الشراء بكثير، مع أنه لا توجد قيود على الاستيراد كما هو الحال في ميناء الحديدة.
تشهد عدن منذ أيام احتجاجات غاضبة بسبب تدهور الخدمات بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود، وانقطاع التيار الكهربائي مع دخول موسم الصيف الذي يضاعف الحاجة إلى الكهرباء، وهو ما يفترض أن تقوم السلطات هناك بتوفيره بسهولة لأنها تسيطر على كامل الثروة النفطية والغازية في البلد، كما تسيطر على موانئ مفتوحة وتحظى بمساعدات إقليمية ودولية مستمرة.
وبحسب المعلومات فإن الجزء الأكبر من المشتقات النفطية التي تصل إلى عدن والمناطق الجنوبية لا يتم بيعه في المحطات الرسمية بالسعر الرسمي الذي يعد مرتفعا اكثر من نسبة الارتفاع العالمي بل يتم توزيعها على محطات ما يسمى “السعر التجاري” الذين يقومون باحتكار الكميات وبسعر أعلى من السعر الرسمي المرتفع أصلا، وقد شهدت هذه المناطق خلال الفترة الماضية طوابير طويلة أمام محطات التزود بالوقود، تشبه تلك الطوابير التي شوهدت في صنعاء خلال الفترة التي كان التحالف يمنع فيها وصول السفن إلى ميناء الحديدة، وهي مقارنة تفصح عن وجود مشكلة أكبر من التداعيات العالمية وظروف الحرب، لأنه لا توجد أية قيود على تدفق الوقود إلى عدن والمناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف.

الصورة
احتجاجات غاضبة في عدن تنديدا بفرض الحكومة الموالية للتحالف جرعة جديدة على أسعار البنزين 19-يونيو 2022م

بالإضافة إلى ذلك، فإن الحكومة الموالية للتحالف لازالت تفضل تصدير النفط الخام بالكامل إلى الخارج (والجميع يتساءل عن مصير العائدات)، على أن تقوم بتكريره في المصافي المحلية للمساعدة في تخفيف أزمة المشتقات النفطية وتخفيض أسعارها، وهو ما أوصل الوضع إلى درجة كبيرة من السوء بحيث تكون المحافظات الأغنى بالثروة النفطية من أشد المحافظات تضررا بأزمة الوقود!

الصورة
تصطف السيارات في طوابير طويلة في عدن للحصول على المشتقات النفطية رغم عدم وجود قيود على الاستيراد إلى المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف

كل هذه الظروف على اختلافها بين صنعاء وعدن، تجعل تأثر اليمن بأزمة ارتفاع أسعار الوقود والغذاء أكبر من تأثر أي بلد آخر، ولعل الفرصة الأفضل لتخفيف حدة هذا التأثير قليلا تكمن في رفع الحصار وتمكين البلد من استغلال مقدراته بالشكل الأنسب بدلا عن إهدارها.
يؤكد ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: “أن الظروف الآن أسوأ بكثير مما كانت عليه خلال فترة الربيع العربي في 2011 وأزمة أسعار الغذاء خلال عامي 2007-2008، عندما هزت الاضطرابات السياسية وأعمال الشغب والاحتجاجات 48 بلدًا”.
هذا التحذير يفسر بوضوح عجز الهدنة في اليمن عن مواجهة التأثيرات العالمية للحرب الروسية الأوكرانية (خصوصا وأن سقف الهدنة منخفض جدا بالنسبة لاحتياجات اليمنيين)، كما يجعل من الضروري البحث عن حلول أوسع تستطيع تجاوز الظروف الاستثنائية للبلد الذي يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

الاتحاد الأوروبي يتفق بالكامل على منح أوكرانيا صفة مرشح للانضمام إلى التكتل

توصلت دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إلى توافق كامل حول منح أوكرانيا صفة مرشح للانضمام إلى التكتل، وفق تصريحات وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون.

متابعات-الخبر اليمني:

وقال بون، في مؤتمر صحفي: ناقشنا الاستعدادات لقمة الاتحاد الأوروبي، التي ستعقد في الفترة من 23 إلى 24 يونيو، والتي ستخصص حول أوكرانيا ومنحها صفة مرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”.

وأضاف أن “المناقشات أظهرت أن هناك إجماعاً كبيراً بل أود أن أقول إجماعاً كاملاً للمضي قدماً في هذه القضية”.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق، إنّ أوكرانيا ما كانت لتصبح مرشحةً لعضوية الاتحاد الأوروبي، لكنّ بلاده على استعداد لمنحها هذا الوضع بسبب الحرب.

وأشار في مقابلة مع قناة “BFM-TV” إلى أنّ “طريق انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي سيكون طويلاً”، موضحاً أنّ ذلك قد يستغرق عدّة سنوات، بل “وربما عقوداً”.

وفي وقتٍ سابق، عارضت كل من هولندا والدنمارك منح أوكرانيا صفة المرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي، إذ قالت الدنمارك إنّ “أوكرانيا لا تتوافق إلى حدٍ كافٍ مع المعايير المتعلقة باستقرار المؤسسات التي تضمن الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان وحماية الأقليات”.

من جهته، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، أنّه في حال منح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا وضع دولة مرشحة لعضويته، فسيكون، نتيجة ذلك، أنّ الاتحاد مستعد لغضّ الطرف عن معاييره تجاه الدول المرشحة لعضويته، ومستعد للاسترشاد بالاعتبارات الجيوسياسية فقط

UN Remained Silent about Coalition’s Crippling of Flights: Sana’a

Director of Sana’a International Airport, Khaled Al-Shayef, on Tuesday confirmed that the full readiness of Sanaa airport and there are no justifications for delaying flights.

“We have not received any conditions or observations to be made, and the Saudi-led coalition’s continued obstruction of flights is unjustified,” Al-Shayef said in a press statement.

He added that the United Nations and other organizations remained silent about “the Saudi coalition’s obstruction of flights to and from Sana’a airport.”

The UN organizations are not concerned with opening the airport to the Yemeni citizen, because they enjoy the freedom to use the airport and their flights arrive continuously, Al-Shayef explained.

The director of Sana’a Airport revealed the scheduling of flights from Jordan, including 4 flights that will be implemented from tomorrow, Wednesday, until the first of July.

He pointed out that the scheduling and announcement of flights helps alleviate the suffering of travelers and facilitate their bookings.

في ظل أزمة الغذاء العالمية، ستكون روسيا جزيرة الرفاهية

 

أسعار المواد الغذائية آخذة في الارتفاع حتى في أغنى البلدان في جميع أنحاء العالم، من أغنى البلدان إلى أفقرها، تضخم أسعار الغذاء مستعر، غير مسبوق منذ عقود عديدة. تحذر المملكة المتحدة من أن “عصر الغذاء الرخيص قد انتهى” وأن عددًا من الدول تفرض قيودًا على الصادرات الغذائية. في ظل هذه الخلفية، يبدو وضع روسيا استثنائيًا – بلدنا يستعد لجني محصول قياسي، وأسعار المواد الغذائية تنخفض.

ترجمات خاصة – الخبر اليمني:

إن الزيادة الحادة في تكلفة المنتجات هي صورة يتم ملاحظتها في كل مكان تقريبًا في الاتحاد الأوروبي. خلال شهر مايو، بلغ التضخم في منطقة اليورو مستوى تاريخيًا مرتفعًا منذ إدخال العملة الموحدة في عام 1999 ووصل إلى 8.1٪ من حيث القيمة السنوية. يقول الخبراء أن السبب الرئيسي لذلك هو ارتفاع أسعار ناقلات الطاقة. وبلغت 39.2٪ بعد أن تجاوزت قيمة شهر إبريل بـ 1.7 نقطة مئوية. ولكن هناك مساهمة كبيرة في التضخم الكلي نتيجة لارتفاع أسعار المواد الغذائية والكحول ومنتجات التبغ، والتي وصلت إلى 7.5٪.

بدأت أسعار المنتجات في المتاجر الأوروبية في الارتفاع نهاية العام الماضي. ثم سميت أسباب ذلك بالعوامل الطبيعية غير المواتية، جائحة كوفيد -19، وارتفاع أسعار الطاقة. الآن تفاقم الوضع بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية المرتبطة بالعقوبات ضد روسيا.

من الدلائل بشكل خاص العمليات التي تجري في أقرب جيراننا في دول البلطيق. أسعار المنتجات التي تصل إلى المستهلك النهائي سترتفع. وسوف ينموون بشكل ملحوظ – بعشرات بالمائة. أعتقد أنه ستكون هناك منتجات سيرتفع سعرها حتى في بعض الأحيان. ولا يوجد منتج يمكنني أن أقول عنه إن قيمته لن تزيد. لقد أصبح نقلها من مكان الإنتاج إلى المتجر أكثر تكلفة، لأن الوقود أصبح أكثر تكلفة، “كما تقول إنغونا غولبي، رئيس مركز المساعدة على تنمية السوق الزراعية في لاتفيا. وفقًا لغولبي، خلال العام “يمكن أن ترتفع أسعار المواد الغذائية في لاتفيا بمعدل النصف على الأقل”.

بث التلفزيون الليتواني تقريرًا اعترف فيه بعض الأشخاص بأنهم يذهبون الآن إلى المتاجر كما لو كانوا ذاهبين إلى متحف – للنظر في بطاقات الأسعار. وهم لا يشترون ما يريدون، ولكن ما يمكنهم.

بلغ معدل التضخم السنوي في ليتوانيا في مايو 2022 (مقارنة بشهر مايو من العام الماضي) 18.9٪. وفقًا للخبراء، كان هذا المؤشر أكثر تأثرًا بزيادة أسعار الوقود وزيوت التشحيم والتدفئة ومنتجات الألبان والوقود الصلب والخبز ومنتجات الحبوب واللحوم ومنتجات اللحوم والغاز وخدمات المطاعم والمقاهي والفحص الفني وإصلاح السيارات، وأسعار الخضار، وكذلك انخفاض في خدمات السفر الجوي للركاب.

وفقًا لسيرجي بوتيسيب، رئيس الاتحاد الإستوني لصناعة الأغذية، “لا توجد أخبار سارة للمستهلكين”. وأوضحت: “نرى أسعار الحبوب ترتفع طوال الوقت – وتؤثر الحبوب على جميع المنتجات. لا يمكننا توقع أي شيء لأننا لا نعرف ما سيكون عليه المحصول في الخريف … نحن نمر بوقت عصيب حيث ترتفع الأسعار على المستهلكين. يجب على الحكومة دعم شعبها – وليس فقط المستهلكين، ولكن أيضًا منتجي الصناعات الغذائية، “يقول سيري بوتيسيب.

لكن دول البلطيق لم تكن أبدًا نموذجًا للرفاهية. يبدو أن الأمور يجب أن تكون أفضل بكثير في بريطانيا العظمى، وهي دولة في أوروبا الغربية تركت الاتحاد الأوروبي قبل بضع سنوات وبدأت تبدو أكثر فأكثر وكأنها سفينة تغرق.

في الواقع، الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة للبريطانيين، بعبارة ملطفة. قال جاستن كينج، الرئيس السابق لثاني أكبر سلسلة متاجر للبيع بالتجزئة في المملكة المتحدة، سينسبري، إن “العصر الذهبي” للأغذية الرخيصة في المملكة المتحدة يقترب من نهايته.

تفاقم الوضع بسبب المشاكل التي ظهرت عندما حاولت بريطانيا توفير الغذاء لنفسها. ذكرت صحيفة ديلي ميل أن نصف الدفيئات الزراعية في المملكة المتحدة فارغة بسبب نقص العمالة وارتفاع تكاليف التدفئة. نتيجة لذلك، وفقًا لتوقعات المزارعين، سينخفض ​​غلة الخيار والفلفل الحلو بأكثر من النصف. يقول المزارعون إنه بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، من المستحيل تدفئة الصوبات، وقد فات الأوان لزراعة محاصيل جديدة. وبحسب المنشور، في بداية العام الماضي، كانت رسوم الغاز 40 بنسا، والآن ارتفع المبلغ إلى 8 جنيهات.

يتحدث الناس في ألمانيا وبولندا وفرنسا ودول أخرى في أوروبا القارية عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية. في الولايات المتحدة، وصلت الأمور بالفعل إلى النقطة التي يوجد فيها نقص كارثي في ​​حليب الأطفال في البلاد.

يبدو الوضع في إفريقيا مخيفًا بدرجة أكبر. وهكذا، يتسارع التضخم في مصر للشهر السادس على التوالي – على خلفية ارتفاع حاد في الأسعار العالمية للطاقة والغذاء، فضلاً عن انخفاض قيمة العملة الوطنية. ارتفعت أسعار المستهلك في هذه الجمهورية العربية بنسبة 13.5٪ على أساس سنوي في مايو (مقابل 13.1٪ في الشهر السابق). هذا هو أعلى مستوى في ثلاث سنوات. وهي مدفوعة بزيادة محلية بنسبة 24.8٪ في أسعار المواد الغذائية والمشروبات – والتي تعد، وفقًا لـ Bloomberg، أكبر عنصر منفرد في سلة التضخم في الولاية. دعونا لا ننسى أن هذا البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 104 مليون نسمة هو أحد أكبر مستوردي القمح في العالم.

يصف الغرب السبب الرئيسي لأزمة الغذاء بصعوبة تصدير الحبوب من أوكرانيا. ومع ذلك، فإن تأثير الوضع مع الحبوب الأوكرانية على الأزمة مبالغ فيه بشكل واضح، خاصة أنه بدأ في الظهور العام الماضي على خلفية ارتفاع تكاليف الطاقة. كما أن حقيقة أن الغرب، بعقوباته، جعل من الصعب تصدير الحبوب الروسية (أي أن روسيا هي أكبر مصدر لها)، ساهمت بشكل كبير في تطور الأزمة. “العقوبات المفروضة على روسيا لا تفعل شيئًا لحل الأزمة الأوكرانية وتتسبب في معاناة كبيرة في جميع أنحاء العالم مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة بشكل كبير ،” حسبما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وتتفاقم المشكلة بسبب حقيقة أن الدول في الظروف الحالية تسترشد في المقام الأول باحتياجاتها الخاصة. على سبيل المثال، حظرت الهند في منتصف مايو تصدير القمح دون موافقة حكومية خاصة. يأتي هذا بعد أن أدى شهر مارس الأكثر سخونة على الإطلاق إلى فشل المحاصيل في بلد يبلغ تعداد سكانه نحو 1.4 مليار نسمة، وفي حين أن الهند ليست لاعباً رئيسياً في سوق الحبوب العالمية، فقد أدت هذه الخطوة إلى ارتفاع أسعار الحبوب العالمية بالفعل. وشهد حظر القمح أيضًا تقطعت السبل بمئات الآلاف من الأطنان من الحبوب في الموانئ الهندية، حيث اصطفت طوابير طويلة من آلاف الشاحنات المحملة في انتظار تفريغ حمولتها.

وفي نهاية شهر مايو، أعلنت الهند أنها قيدت تصدير السكر – أيضًا من أجل حماية سوقها وخفض التضخم. أعلنت الدولة، أكبر منتج للسكر في العالم والمصدر الثاني (بعد البرازيل)، أن الإمدادات ستقتصر على 10 ملايين طن في السنة التسويقية الحالية التي تنتهي في سبتمبر. وأوضحت وزارة الغذاء الهندية “تم اتخاذ القرار من أجل الحفاظ على التوافر المحلي واستقرار الأسعار خلال موسم السكر”.

في 30 مايو، قالت الحكومة التايلاندية لرويترز إن البلاد تتفاوض مع فيتنام لرفع أسعار تصدير الأرز من أجل “زيادة نفوذها في السوق العالمية وزيادة دخل المزارعين”. تسبب هذا في قلق حي في جنوب إفريقيا، حيث يتم استيراد حوالي 95٪ من الأرز من تايلاند و(71٪) من الهند واستوردت جنوب إفريقيا ما قيمته 506 ملايين دولار من الأرز في عام 2020، مما يجعلها ثالث أكبر مشترٍ للمنتج في العالم. في نفس العام، كان الأرز هو المنتج الخامس عشر الأكثر استيرادًا في أكبر اقتصاد في جنوب القارة السوداء. وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، تمثل فيتنام وتايلاند ما يقرب من 10 ٪ من إنتاج الأرز العالمي وحوالي 26 ٪ من الصادرات العالمية.

ومؤخراً، أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) توقعًا بأن إنتاج العالم من الحبوب في موسم 2022/2023 سينخفض ​​بشكل ملحوظ (لأول مرة منذ أربع سنوات)، حيث سينخفض ​​بمقدار 16 مليون طن عن مستوى قياسي.

ومع ذلك، لا تنطبق هذه التوقعات على بلدنا – من المتوقع حدوث حصاد قياسي في روسيا في عام 2022. قد يصل محصول الحبوب في البلاد إلى 130 مليون طن منها 87 مليون طن قمح وقال الرئيس فلاديمير بوتين في اجتماع حول القضايا الاقتصادية: “إذا حدث هذا – وسنعتمد على ذلك – فسيكون هذا رقمًا قياسيًا في تاريخ روسيا بأكمله”. مثل هذا الحصاد لن يلبي الاحتياجات المحلية فحسب، بل سيزيد أيضًا من الإمدادات إلى السوق العالمية.

وانخفضت حجم الأسمدة في السوق العالمية بشكل حاد وارتفعت الأسعار تبعا لذلك. وفرض المجتمع الغربي عقوبات على الأسمدة الروسية – بعد ذلك، وإدراكًا لما كان يحدث، رفع الأمريكيون العقوبات، لكن الأوروبيين لم يفعلوا ذلك.

سيؤدي هذا إلى تفاقم الوضع في أسواق الأسمدة العالمية، مما يعني أن احتمالات الحصاد ستكون أكثر تواضعًا، وسترتفع الأسعار أكثر.

في مايو، أظهرت روسيا انخفاضًا في أسعار المواد الغذائية (-0.15٪) بسبب تسارع الانكماش في الفواكه والخضروات. كما أكدت الصحافة الأجنبية آفاق روسيا في إنقاذ بقية العالم من المجاعة. وهكذا، كتبت الصحيفة أن هدف روسيا المتمثل في زيادة الصادرات الزراعية بنسبة 50٪ بحلول عام 2024 يمكن تحقيقه تمامًا.

من العوامل المهمة في نمو الصادرات الروسية القمح، الذي سيطر عليه الاتحاد الروسي بالفعل. في أبريل، بلغ نمو صادرات القمح الروسي 18٪. سمحت الزيادة الكبيرة في أسعار الحبوب العالمية للميزانية الروسية بتلقي 1.9 مليار دولار من عائدات الضرائب من صادرات الحبوب منذ بداية العام. تغطي الصادرات الروسية العجز المتشكل في سوق الحبوب العالمي، بما في ذلك انخفاض الإمدادات من أوكرانيا، بنسبة 32٪. سيسمح الحصاد القياسي في روسيا (مع زيادة قياسية في أسعار القمح العالمية) ليس فقط بتلبية الاحتياجات المحلية لروسيا بهامش، ولكن أيضًا لزيادة الإمدادات إلى السوق العالمية.

الكاتب: ستانيسلاف ليشينكو

صحيفة: فزغلياد

بتاريخ: 15 يونيو 2022

رابط المقالة:

https://vz.ru/economy/2022/6/14/1162526.html

نيكاراغوا سمحت لروسيا بنشر قواتها قرب الولايات المتحدة

 احتمال نشر روسيا صواريخها الاستراتيجية على مقربة من أمريكا. المزيد من التقارب بين موسكو وماناغوا لا مفر منه، في الواقع السياسي الجديد. فقد أثمرت الزيارة التي قام بها إلى عاصمة جمهورية نيكاراغوا وفد من نواب مجلس الدوما بقيادة رئيس مجلس النواب فياتشيسلاف فولودين، في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، عن تعاون مهم.

ترجمات خاصة – الخبر اليمني:

بلدانا مختلفان للغاية، لكن المشاكل التي يعانيان منها مشتركة. وقبل كل شيء، ضغوط الولايات المتحدة التي تفرض عقوبات على كل من لا ينصاع لتعليمات البيت الأبيض. وفي حالة نيكاراغوا، فإن واشنطن تدعم علنا المعارضة المسلحة في البلاد، وعصابات المخدرات التي تحلم بإنشاء منطقة حرية للقراصنة في أمريكا الوسطى.

وها هي نيكاراغوا تسمح رسمياً بنشر القوات الروسية على أراضيها، والطائرات المقاتلة في مطاراتها، وسفن البحرية الروسية في موانئها. جدير بالذكر أن نيكاراغوا تحتل موقعا استراتيجيا بين المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي.

أمر مفهوم، لماذا يحدث التقارب بين روسيا ونيكاراغوا الآن. فقد بدأت الولايات المتحدة بتزويد أوكرانيا بالمدفعية وأنظمة الصواريخ بعيدة المدى. وهذا يجبر موسكو على اتباع المنطق الجيوسياسي، والقيام بخطوات غير متناظرة، مثل القدوم إلى ماناغوا. فالمسافة إلى الحدود الجنوبية للولايات المتحدة من هناك، ألفا كيلومتر. وهذه المسافة متواضعة بالنسبة للصواريخ الحديثة. بالطبع، لا أحد يدعو إلى اتخاذ إجراءات عدوانية. لكن احتمال نشر أسلحة روسية غير بعيد عن أمريكا يمكن أن يبرّد رؤوس كثير من المتهورين في الكونغرس والبيت الأبيض.

إذا لم يتغير شيء، فقد يتم نشر قواتنا في أمريكا الوسطى في النصف الثاني من هذا العام.

الكاتب: إدوارد تشيسنوكوف

صحيفة: كومسومولسكايا برافدا

بتاريخ: 11 يونيو 2022

رابط المقالة:

https://www.kp.ru/daily/27403/4600175/

الجيش الروسي يتصدى لمحاولة أوكرانية لإعادة السيطرة على جزيرة زميني في البحر الأسود

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها تصدت لهجوم أوكراني  في محاولة لإعادة السيطرة على جزيرة زميني في البحر الأسود.

متابعات-الخبر اليمني:

وقالت الوزارة في بيان لها :إنه وفي نحو الساعة الـ 5.00 صباح يوم أمس الاثنين، قام نظام كييف بمحاولة مجنونة أخرى للاستيلاء على جزيرة زميني. و تضمنت خطة نظام كييف شن ضربات جوية ومدفعية مكثفة على الجزيرة، تعقبها عملية إنزال والاستيلاء عليها.

وأشار البيان إلى مشاركة 15 طائرة مسيرة في الغارة الجوية للهجوم والاستطلاع، تقوم بتوجيهها طائرتان مسيرتان من طراز “بيرقدار تي بي-2″، مضيفاً أنّ وسائل الدفاع الجوي رصدت طائرة استطلاع استراتيجية من طراز “غلوبال هوك آر كيو-4” تابعة للقوات الجوية الأميركية تحلق على ارتفاع عال.

وتابع البيان أنّه “تم توجيه الضربات الصاروخية والقصف المدفعي على الجزيرة بصواريخ باليستية من طراز توتشكا-أو، وراجمات الصواريخ من طراز أوراغان، من مواقع إطلاق غربي أوديسا وجزيرة كوبانسكي، مؤكدا أن جميع القذائف لم تصل إلى أهدافها على الجزيرة.

وأشار إلى أنّ “منظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز بانتسير المضادة للطائرات والصواريخ ونظام ثور المضادة للطائرات، قامت بتدمير جميع أسلحة العدو التي أطلقت على جزيرة زميني، وأسقطت 13 طائرة مسيرة في الجو، و4 صواريخ توشكا-أو، و21 قذيفة من راجمات الصواريخ أوراغان”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في مايو الماضي أنّ قوات كييف، بأوامر من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتعليمات المستشارين الأميركيين والبريطانيين تحاول منذ أيام استعادة جزيرة زميني الاستراتيجية في البحر الأسود، وأن القوات الروسية أحبطت المحاولة حينها، وأسقطت معظم الطائرات المشاركة في العملية، ودمّرت زورقاً عسكرياً أوكرانياً.

وسيطرت القوات الروسية على جزيرة زميني التابعة لمقاطعة أوديسا على البحر الأسود، في ـ24 شباط/فبراير الماضي، في اليوم الأول من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، الأمر الذي يشير إلى أهميتها بالنسبة إلى الجيش الروسي في سير العمليات العسكرية، بينما تريد القوات الأوكرانية استعادتها من أجل إعاقة قدرة البحرية الروسية على فرض حصار على الساحل الأوكرانيّ.

أردوغان يمكن أن يخسر أمام أي أحد، في الجولة الثانية

 

مؤشرات تهدد بقاء أردوغان في استبيانات الرأي العام.  يخاطر الزعيم التركي رجب طيب أردوغان بالخسارة أمام أي من المعارضين المحتملين الأربعة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية القادمة.

ترجمات خاصة – الخبر اليمني:

فقد أجرت شركة متروبول مقارنة بين حظوظ أردوغان و4 معارضين منافسين له. وبحسب تقديراتها، فإن رئيس الدولة الحالي قد يتكبد أكبر هزيمة نتيجة النزال في الجولة الثانية مع عمدة أنقرة منصور يافاش، بـ 36.4 مقابل 50.3٪ من الأصوات. ويتبعه رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي أيده من المستطلعة آراؤهم 46.7٪ مقابل 39.4٪ أيدوا أردوغان؛ وهناك فجوة أصغر، عند 2-3 نقاط مئوية، تتوقعها الدراسة بين الزعيم التركي ورئيسة الحزب الصالح، ميرال أشكنر، أو رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليجدار أوغلو. لكن في ظل جميع السيناريوهات التي وصفتها متروبول، يجد الرئيس الحالي نفسه في موقع الخاسر.

ومع ذلك، تخشى المعارضة أن لا تترك لها القيادة العليا فرصة للفوز. ففي الحكم الصادر مؤخرا على رئيسة فرع حزب العمال التقدمي في اسطنبول، جنان كفتانجي أوغلو، بتهمة إهانة الرئيس ومؤسسات الدولة علانية، إشارة واضحة على نوايا أردوغان. ويتعرض زميلها عضو الحزب إمام أوغلو، المنافس المحتمل للرئيس، للتهديد بحكم مشابه.

ووفقا للرئيس السابق لاتحاد القضاة والمدعين العامين التركي، عمر فاروق أمين آغا أوغلو، فإن بداية المحاكمات يمكن أن تخلق أسبابا لمحاولات الاعتداء على حياة شخصيات بارزة في المعارضة.

عشية الانتخابات البرلمانية في العام 2015، كما يقول محللون، تعرضت المعارضة لضغوط هائلة. لكن الخبراء يحذرون من أن المشهد السياسي التركي شهد على مدار السنوات السبع الماضية تغييرات نوعية سيكون لها أثرها.

فيقول المعلق السياسي عيسات أيدين: “في العام 2015، لم تتحدث المعارضة علانية ضد ما كان يحدث، وتصرفت ضمن الحدود التي حددتها السلطات.. أما اليوم فنواجه معارضة تشدد خطابها بالتزامن مع تشديد الحكومة مواقفها”.

الكاتب: إيغور سوبوتين

صحيفة: نيزافيسيمايا غازيتا

بتاريخ: 14 يونيو 2022

رابط المقالة:

https://www.ng.ru/world/2022-06-13/2_8459_turkey.html

فوائد صحية بالجملة للخس.. تَعَرف عليها

للخس الكثير من المميزات والفوائد، منها العمل على تحسين وتنظيم حركة الأمعاء الدقيقة والغليظة والمساعدة على التخلص من عسر الهضم الشائع، كما أنه يساهم في إنقاص وزن الجسم للنساء اللواتي يعانين من السمنة المفرطة” وتتابع متحدثة عن فوائد الخس للمعدة والقولون ولسواها من أعضاء الجسم في الموضوع الآتي:

متابعات- الخبر اليمني :
يعدّ الخس أحد أفضل الخضروات التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء وعلاج مشكلة الإمساك، بفضل محتواه العالي من الألياف.

يعمل الخس على زيادة نضارة البشرة والتقليل من ظهور حب الشباب وعلاج آثاره والبقع الداكنة الموجودة ويقلّل من ظهور التجاعيد في الوجه وحول منطقة العين.

يعمل على طرد السموم الموجودة في الجسم والتخلّص منها بشكل سريع ويقلّل من ظهور علامات الشيخوخة والتقدّم في السن.

يقي الخس من الإصابة بسرطان القولون بفضل احتوائه على مادة اللوتين وهي أحد الكاروتينويدات؛ وهي المادة نفسها التي تعطي لوناً برتقالياً أو أصفر للخضروات.

يعدّ الخس غذاءً مثالياً للنساء اللواتي يطمحن إلى خسارة الوزن الزائد، كونه مصدراً غنياً للألياف الغذائية التي تساهم في زيادة الإحساس بالشبع وتقليل كمية الطعام المتناولة خلال اليوم.

يحتوي الخس على فيتامين أ A وفيتامين سي C اللذين يعتبران مضادات قوية للأكسدة ولهما دور في التخلص من الجذور الحرّة في الجسم وتعزيز الجهاز المناعي والحماية من العديد من المشاكل الصحية.

نظرًا لاحتواء الخس على نسبة عالية من البوتاسيوم، فهو يساهم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، كما أن احتواءه على فيتاميني A وC يساعد على منع الكولسترول من التراكم في جدران الأوعية الدموية.

تسمى المادة السائلة الموجودة في الخس لاكتوكاريوم Lactucarium، وهي التي تمنحه القدرة على علاج اضطرابات النوم والأرق والتي اشتهر الخس بها منذ القدم.

الخس منخفض بالكربوهيدرات والسعرات الحرارية والدهون، وعالياً بالألياف الغذائية ولذلك فهو غذاء مثالي لمرضى السكر .

الخس يعزّز من صحة الشعر ويحل مشاكل تساقطه، خاصةً مع محتواه من فيتاميني Hو K ، كما أن الخس يمدّكِ بالعديد من المعادن الهامة جداً للحفاظ على صحة الجلد والأظافر والشعر، فهو يحتوي على الفسفور والسيليكون وكمية كافية من الكبريت لتلبي كافة احتياجات جسمكِ.

يساعد تناول الخس في الحفاظ على صحة الحامل، فهو مصدر للعديد من المغذيات النباتية القيمة. كما أنه يعتبر مصدراً رائعاً لحمض الفوليك (B9) الضروري خلال فترة الحمل الأولى لضمان نمو الجهاز العصبي للجنين وتطوّره بشكل متكامل، ووقايته من أي تشوّهات خلقية.

تركيا في “العاصفة الأوكرانية” محكوم عليها بأقصى درجات التقارب مع روسيا

 

تركيا في أقصى درجات التقارب والتنسيق مع روسيا في الظروف الراهنة. رفضت أنقرة، ممثلة بالرئيس رجب طيب أردوغان وأقرب المقربين منه، على الرغم من كل الضغوط الخارجية التي مورست عليهم، مرارا، الاختيار بين موسكو وكييف، واصفة روسيا وأوكرانيا بشركائها.

ترجمات  خاصة – الخبر اليمني:

يجدر القول إن حلفاء تركيا في الناتو على دراية كافية بجميع أسباب “الرأي المخالف” الذي تبنته أنقرة في القضية الأوكرانية، وهم، بالتالي، لا يدينونها علنا على المستوى الرسمي.

لكن هذا لا يعني أن تركيا لم تعد “كعب أخيل” بالنسبة للناتو، وليس فقط في القضية الأوكرانية. فاليوم، نشهد جميعا تدهورا حادا في العلاقات التركية اليونانية؛ والسيطرة على رواسب الهيدروكربونات التي تم اكتشافها حديثا على جرف بحر إيجة يمكن أن تجعل تركيا رائدة إقليمية في شرق البحر الأبيض المتوسط، ما يحرم إيطاليا من هذه المكانة. وهذا يعني إعادة توزيع نواقل القوة ليس فقط في غرب آسيا والشرق الأوسط، إنما في جنوب شرق أوروبا وحتى وسط أوروبا.

تخيف مثل هذه الاحتمالات الناتو وهي السبب الرئيس وراء إعلان الولايات المتحدة واليونان إنشاء أربع قواعد عسكرية في وقت واحد: اثنتان جويتان واثنتان بحريتان، على جزر الأرخبيل. وعلى الرغم من أنهم يؤكدون أن الهدف من هذا القرار مواجهة “التهديد الروسي” وأنه ليس موجها ضد تركيا بأي شكل من الأشكال، فإن أنقرة تدرك جيدا أن الحال ليس كذلك وأن الهدف من هذه الخطوة هو احتواء طموحات تركيا السياسية، للهيمنة الإقليمية ومواجهة مطامعها بثروات جرف بحر إيجة.

من الواضح تماما أن تركيا وحدها لن تكون قادرة على تحقيق كل تطلعاتها وتوقعاتها دون دعم خارجي جاد في مواجهة وحدة أوروبا في الصراع الأوكراني، ولا يمكنها أن تتلقى الدعم في الوضع الحالي، هنا والآن، إلا من روسيا. فبمساعدتها (بالإضافة إلى أذربيجان) ستكون أنقرة قادرة على ضمان السيطرة على موارد بحر إيجه، بل وبدء استثمارها دون أي مشاكل. لذا فإن روسيا وتركيا محكوم عليهما بأقصى قدر من التقارب والتعاون في التحول العالمي الجاري اليوم.

الكاتب: نيكولاي أرخيبوف

صحيفة: أوراسيا ديلي

بتاريخ:15 يونيو 2022

رابط المقالة:

https://eadaily.com/en/

حلت الفوضى محل العولمة والتجارة العالمية

 

بدلاً من نظام عالمي راسخ وشفاف ومفهوم، والذي دمره الغرب الجماعي من أجل الفوائد اللحظية، تعمل الولايات المتحدة وأوروبا الآن بشكل محموم على بناء نظام جديد من الهمسات والتحفظات والأرصفة التافهة.

ترجمات خاصة – الخبر اليمني:

مثال بسيط – في الإحاطة الأخيرة، أجابت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير، عندما سألها أحد الصحفيين عما إذا كان البيت الأبيض يضغط على الدول الأفريقية التي تطالب بعدم شراء الحبوب من روسيا، أجابت (بإقتباس): “هذا مجرد افتراض”. في وقت سابق، كتبت صحيفة نيويورك تايمز عن رسالة إلى 14 دولة أفريقية تحذرها من شراء الحبوب الروسية.

المثال الثاني يتعلق أيضًا بقلعة الديمقراطية – يقول تقرير بلومبرج آخر إن الحكومة الأمريكية تعمل من وراء الكواليس على تشجيع الشركات الزراعية وشركات الشحن على شراء وشحن المزيد من الأسمدة الروسية حيث أدت العقوبات إلى انخفاض حاد في الإمدادات. ونتيجة لذلك – إلى نمو الأسعار العالمية للأسمدة والمواد الغذائية.

وينطبق الشيء نفسه على النفط والغاز بالإضافة إلى حزم العقوبات التي لا حصر لها ، في محاولة أخرى للضغط على روسيا ، سمحت الولايات المتحدة للشركات الأمريكية والأوروبية بالتفاوض واستئناف العمليات في فنزويلا. ولم يمنع ذلك روسيا من جني 98 مليار دولار من تصدير موارد الطاقة خلال العملية الخاصة. وكان أكبر المشترين دول الاتحاد الأوروبي وكذلك الصين.

لا مزيد من العقود والنظام وبالتالي الثقة – هناك “وراء الكواليس”، “سرا”، “بدون إعلان”. خلط الزيت من الناقلات في البحر سرًا، مع إخفاء مصدره (“خليط لاتفيا”) وايضا وراء الكواليس لشراء الحبوب الأوكرانية بخصم ثلث السعر مثل تركيا.

ويسأل الصحفي كارين جان بيير نفسه إذا اعتبر بايدن أن الأمير محمد سلمان متورط في مقتل الصحفي جمال خاشقجي. ردا على ذلك – بصوت الجراموفون: “لقد أعدنا توجيه العلاقات مع المملكة العربية السعودية ولكن لم نقطعها”. هذا صحيح، لأنه بغض النظر عما يعتقده بايدن، فهو بحاجة ماسة إلى صفقة نفط.

إنه لأمر مدهش – كم الفوضى التي حلت بها الولايات المتحدة محل العولمة والتجارة العالمية. إنه مثل البائعين المشبوهين للذهب والدولار ونقص آخر في الشوارع في التسعينيات بدلاً من مركز التسوق الحديث.

موضوعيا، كل هذه الجلبة تصب في مصلحة روسيا. لأن بلادنا في هذه الفوضى كانت ولا تزال جزيرة استقرار، والوفاء الصارم بالالتزامات التعاقدية والولاء لكلمة المرء. وفي الوقت نفسه، فهي مُصدرة للنفط والغاز والفحم والأسمدة والحبوب وغيرها من الموارد الرئيسية للاقتصاد العالمي.

لم نبدأ في هدم النظام العالمي القديم، ولكن حدث أن روسيا هي التي أصبحت أساس النظام الجديد. لقد أدركت الصين والهند والعديد من الدول الأخرى هذا بالفعل – وسوف يفهم الجميع ذلك قريبا.

الكاتب: سيرجي كولياسنيكوف

صحيفة: RT

بتاريخ 15 يونيو 2022

رابط المقالة:

https://t.me/rt_special/975